رسالة اليوم

04/01/2026 - ثلاث حقائق مهمّة

-

-

لأَنَّ الرَّبَّ صَالِحٌ، إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتُهُ، وَإِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ أَمَانَتُهُ (مزمور5:100)

تخيّل الكائن القدير عندما تفكر في الله القادر على إنجاز كلِّ شيء في لحظة واحدةٍ، والذي خلق كلَّ شيء بقدرته اللامتناهية. لا يُمكن إحباط عمل الربّ أبداً (أيوب ٤٢: ٢)، وقبل أن يُخطط لأيّ شيء، يعرف مُسبقًا كيف يُحققه. إنّه لأمرٌ مُذهل أن نعرف أنه يُحبّنا ويريد أن يعمل لصالحنا.

أظهرَ اللهُ العليُّ أنه يُريد سعادتنا عندما أرسلَ ابنه الوحيد ليموت عنّا (يوحنا ٣: ١٦)، وعندما تألم يسوع على الصَّليب ليُخلِّصنا ويحمل أمراضَنا وأوجاعنا (إشعياء ٥٣: ٤)، أثبت الآبُ أنّه يُريد خيرنا. جميع الأقوال المُدوّنة في الكتاب المقدس ملكٌ لمن يُدركها ويُطالب بها. لذلك يجب أن نُبشِّر بالإنجيل بجسارةٍ.

الله صالحٌ (مزمور ٣٤: ٨) ولا يُخطئ أبدًا في أيٍّ من أعماله. لأنَّ صلاحه أبديٌّ بكلِّ يقين. لهذا لن نفتقر أبدًا إلى حمايته ورعايته. لا يهم ما يحدث لك، لأنه قادرٌ على تغيير حياتك تمامًا، وتحويلك إلى منتصرٍ. لذا التفِتْ إلى الربّ وآمِنْ بوعودهِ.

تتجلّى رحمة العليّ عندما ينظر إلى شخصٍ ساقطٍ، قذرٍ، وعاجزٍ عن فعل أيّ شيء في نظر الناس العاديين، فيحلُّ مشاكله. لذا يمكنك التخلّص من أيّة مشكلة بمجرَّد الإيمان بالكتاب المقدَّس والتمسُّك به بإيمان. لا يمكن أن تنفد الرَّحمة الإلهية، لأنّها تتجدَّد كلَّ صباحٍ (مراثي إرميا 3، 22، 23). هللويا!

حقُّ الربّ يمتدُّ من جيلٍ إلى جيل ولن ينقطع. حتى لو انتهى كلُّ شيء أو جُنّ الناس وفعلوا ما لا ينبغي فعله، فإنَّ هذا الحقّ العظيم، الذي يُبطل هجمات الشَّيطان، سيبقى السُّلطة العليا على كلِّ شيء. لا يمكن لله القدير أن يخسر المعركة دفاعاً عن الذين يتوكلون عليهِ.

لذلك بالإيمانِ والصَّلاة، وبتقديم العبادة لاسمهِ بفرح، سوف تُستجاب طلبتك. جيّد أن تخدم العليَّ بفرح وأن تُقدّم نفسك له بالتسبيح. تذكر أنَّ الربَّ هو الله. هو، لا نحن، وقد جعلنا شعبه وغنم مرعاه. ادخلوا أبوابه بالشُّكر (مزمور ١٠٠: ٢-٤).

افتح قلبك واهتف بإيمان، مُحتفلًا بانتصارك. سيعمل دائمًا من أجلك وسيتّخذك ابنًا محبوبًا. لذلك ستكون مقبولاً عنده. إنَّ الإرادة الإلهية ثابتة لا تتغيّر وتثبت في حياة المؤمن!

محبتي لكم في المسيح
د.ر.ر. سوارز