بِمَدِّ يَدِكَ لِلشِّفَاءِ، وَلْتُجْرَ آيَاتٌ وَعَجَائِبُ بِاسْمِ فَتَاكَ الْقُدُّوسِ يَسُوعَ» (أعمال الرُّسل30:4)
صلّتْ الكنيسة الأولى كي ينظر الله إلى التّهديدات التي تلقّاها الرُّسل من السُّلطات الدّينية التي أرادت منهم أن يتوقّفوا عن الحديث عن اسم يسوع. ولكنَّ المعجزات التي رافقت هذه التعاليم تُثبِتُ أنّ رسالة الإنجيل آتية من السّماء. ورغم أنَّ الأمر قد يبدو مُستحيلًا، إلّا أنَّ هناك اليوم أناسًا يعتبرون أنفسهم مُخلّصين ويعارضون معجزات الله.
تشاورَ رؤساءُ المَجمع فيما بينهم وتوصّلوا إلى حالةٍ بمنع الرُّسل من فِعل ما أمرَ به يسوع، لأنَّ العالمَ سيتغيّر وبالتالي سيتكبدون خسارة فادحة. هناك دوافع ومصالح خفيّة وراء كلّ اضطهاد. يجب على الكنيسة أن تنمو في فهم الكتاب المقدَّس لتقضي باسم المَسيح على كلِّ ما يعارض التبشير بالكلمة الصَّالحة بقوّة.
طلبوا من الله القدير أن ينظرَ إلى التّهديدات التي عانوا منها، وأرادوا منه أن يستمرَّ في مدِّ يدِه للشِّفاء. وهكذا ستظهر الآيات والمعجزات والعجائب للجميع. يجب أن تكون هذه صلاتنا في كلِّ وقت! إنَّ أعمال روح الله لا تُنكَر، وهي تشجّع خدّامه على الشَّهادة للإنجيل، وهذا ما يفعلوه حتى يؤمن المقاومون أيضاً. هللويا
لن تتوقف خطة الربّ على وجه الأرض إلّا إذا أنكرنا على الله حقّهِ في استخدامنا لعملِ الرُّوح القدس، وهو أمرٌ لن يفعله أبدًا. إنَّ القديرَ هو خالقُ كلِّ ما يُرى وما لا يُرى، وله القدرة على استخدام حياتنا بمشيئته، كما استخدمَ يسوع. لذلك يجب ألّا تستسلم الكنيسة لمكائد الشَّيطان، بل يجب أن تُنفذ الأمرَ الإلهي بالكاملِ.
لقد قام أمراءٌ في أماكن كثيرة. وهناك أممٌ اضطهدها الشَّيطان لآلاف السِّنين، ممَّا دفع الناسَ إلى الجنون وإلى القيام بأعمالٍ ضارّة بحثًا عن الحقّ. ولكن للجميع الحقّ في سماع رسالة الصَّليب، التي تُؤكد هزيمة الشَّيطان. وعندما يؤمنون، سينالون الحرية من الشَّر، والشِّفاء من الأمراض، والنجاةَ من الهلاك الأبدي. لا يمكننا التراجع أو التأخير لأنَّ الخسارة ستكون فادحة.
الله يمدُّ يدَه كما لم نرَ من قبل. علينا فقط أن نكون شجعانًا وأقوياء، مُكرّسين وراسخين في إيماننا بالكلمة، لنُنقذَ ملايين الناس، ونُخلّصهم من الشَّياطين لينالوا الشّفاء من كلّ ضعفٍ. لماذا نرتاب أو نسمح للعدوِّ أن يُعارض مكانتنا في ابن الله؟ إنَّ القدير له كلَّ القدرة في السَّماء وعلى الأرض.
وعندما انتهوا من الصَّلاة، اهتزَّ المكان الذي كانوا فيه. والذي فعلَ هذا كأنه يقول إنه سيفعل أيَّ شيء لإيصال رسالة الإنجيل إلى أرجاء المعمورة. لا يستطيع الشَّيطان أن يمنعنا من القيام بعمل الله، طالما نحن مستعدُّون لطاعة الربّ.
محبّتي لكم في المَسيح
د.ر.ر. سوارز