أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: «إِنْ أَحَبَّنِي أَحَدٌ يَحْفَظْ كَلاَمِي، وَيُحِبُّهُ أَبِي، وَإِلَيْهِ نَأْتِي، وَعِنْدَهُ نَصْنَعُ مَنْزِلاً. (يوحنا 23:14)
ستنال من الله كلَّ ما أعدَّه لك لكنْ لا يعرف الكثيرون هذه الحقيقة، بينما يلاحظها الآخرون لكنَّهم لا يتبعون الشروط اللازمة وللأسف لا يعرفون ما يخسرونه بسبب عدم التزامهم بالخالق. هذه ليست عقيدة دينية حيث يسعى الناس ليكونوا صالحين و"مرضيين" لله، لكنَّه اتجاه آمن وأكيد للحصول على أعظم امتياز في الحياة!
تكمن محبَّة الله في حفظ وصاياه (يوحنا 21:14) وطلبه والتمتُّع برحمته وما يقوله بخصوص ما فعله ويفعله لكلِّ الذين يطلبونه من كلِّ قلوبهم. أولئك الذين يفعلون مثل يعبيص الذي بالرغم من ظروف ولادته إلَّا أنه كان أشرف من كلِّ إخوته (1 أخبار الأيام 9:4) سينالوا كلَّ ما يطلبونه من العلي. لكنَّ الذين يلازمون بيوتهم ولا يطلبون الآب يشبهون الابن الضال في القصة، ولهذا السبب لا يخدمون الله جيداً.
علينا إلى جانب طلب وعود الله وإيجادها أن نحفظها، حتى تلك التي لا تظهر بأنَّها موجَّهة إلينا وعلى سبيل المثال أنَّ هناك أناس ولدوا ثانية ولا يريدون النمو لأنَّهم يبدون كمسيحيين لا يتمتعون بالحياة المُثمرة. وبالرغم من ذلك، يقولون إنَّ الله يسر بمثل هذه المواقف ونرى أنَّهم لا يؤمنون بالوعود الإلهية. إن السير بهذه الطريقة يفوت لهم أعظم امتياز في الحياة!
طالب الإسرائيليون بكنعان لكنَّ الكثيرين منهم كانوا مُهملين ولم ينالوا مطالبهم. ليس على خادم الله أن يطلب الازدهار أو النعمة ليتمّم مشيئة الربِّ لأنَّ القدرة الإلهيَّة وهبتنا كلَّ شيء للحياة والتقوى (1 بطرس 3:1). تماماً مثل كنعان علينا أن نحارب السُّكان القُدامى طالما أنَّ الله هو الذي منحنا تلك الأرض. اُصحُ واحيا!
لا نعلم ما كان يدور في ذهن أبناء يعقوب فقد دعاهم يوسف مُهملين لأنَّهم لم يفعلوا شيئاً للمطالبة بامتلاك ما كان لهم. يذهب الكثيرُ من الناس إلى المرتفعات ليصلّوا من أجل النجاح في الحياة لكنَّنا لمَ نطلب شيئاً هو لنا بالفعل؟ فَأَتَى إِلَيْهِ أَبْرَصُ يَطْلُبُ إِلَيْهِ جَاثِيًا وَقَائِلاً لَهُ: «إِنْ أَرَدْتَ تَقْدِرْ أَنْ تُطَهِّرَنِي» فَتَحَنَّنَ يَسُوعُ وَمَدَّ يَدَهُ وَلَمَسَهُ وَقَالَ لَهُ: «أُرِيدُ، فَاطْهُرْ!». (مرقس 40:1-41).
إنَّ إرادة يسوع تحلُّ مشكلاتِ الذين يريدون النجاح. وبعد كلِّ شيء، إنْ كان قد وهبنا كلَّ شيء بالقدرة الإلهية فإنَّنا فقط بحاجة إلى المعمودية بالروح القدس والإيمان وأمر المشكلات بالحلِّ وشفاء الناس والتغلُّب على التجارب. ربَّما أساء أحدهم فهم يسوع "إن كانت الأمور على هذا النحو فلن نحتاج إلى الصلاة بعد الآن. لكنّي أقول لك: نخن لا نصلّي لتلقي البركات بل لطلب مشيئة الله.
اكتشف الوعود في الكتاب المقدَّس، كائن من كنت، وآمن بأنَّها لحياتك. ليس من الضروري انتظار البركة لأنَّ هذا قد حدث عندما قبلنا يسوع كمخلِّص. اصحُ! يغادر السرطان حياتك عندما تقرِّر أن تحبَّ الله وتحفظ وتطيع الكلمة.
محبَّتي لكم في المسيحِ
د. ر. ر. سوارز