مَنْ مِنْكُمْ خَائِفُ الرَّبِّ، سَامِعٌ لِصَوْتِ عَبْدِهِ؟ مَنِ الَّذِي يَسْلُكُ فِي الظُّلُمَاتِ وَلاَ نُورَ لَهُ؟ فَلْيَتَّكِلْ عَلَى اسْمِ الرَّبِّ وَيَسْتَنِدْ إِلَى إِلهِهِ. (إشعياء 10:50)
اقترب من الله واجعله قريياً منك وستكون نهايةُ معاناتك سعيدة فلن يستطيع أحدهم إدانة أيِّ أحد آخر لأنَّ الآب هو الذي يدين. كان أخنوخ واحداً من الجيل السابع لآدم (يهوذا 14:1) وسار مع الربِّ إلى أنْ أخذه إلى السماء. كلُّ الذين يسيرون مع الخالق سيكون لهم ملجأ وقوة وعوناً في الضيقات (مزمور 1:46). ويرينا الإنجيل أنَّه عندما نقترب من الله يقترب هو إلينا (يعقوب 8:4).
إنَّ الولادة الجديدة هي أفضل قرار يتَّخذه الفرد لأنَّه يصبح مبرَّراً في ابن الله ويتمتَّع بالبركات التي اشتراها بموته عن البشرية. لذلك أنَّ المؤمن حر من كلِّ المعاناة التي يجلبها الشيطان. إذن، علينا أن نُري الناس بأنَّه لا يجب أن يكونوا متديِّنين بل أن يسلكوا فقط في إيمانهم بيسوع. هذا هو السرُّ العظيم!
اسهرْ وصلِّ لئلّا تدخل في تجربة بعد أنْ قبلتَ يسوع مخلِّصاً (متى 38:14) فسوف يحاول الشيطان أن يقودك إلى الخطأ والسقوط في حلقة مُفرغة من الخطية وطلب الغفران لأنَّ هدفه هو جعلك تعتاد على فعلها، وبالتالي سيأتي ليقتل ويسرق ويهلك (يوحنا 10:10). آمن بيسوع فقط!
يسعى خائفو الربِّ إلى معرفة الكتاب المقدَّس وهذه هي طريقة الإصغاء والاستماع إلى صوت الآب. لذلك عندما تتعلَّم كيفيَّة إرضاء الربُّ ستعرف أيضاً كيف تكرمه وتطيع إرشاداته، ومن ثمَّ عندما يأتي الشرير ليجرِّبك ستعرف كيف تنتهره ولن تسقط ثانيةً تحت سيطرته. يعود الكثيرون إلى اضطهاد الحيَّة (إبليس) بسبب توقُّفهم عن السلوك حسب الوصايا الإلهيَّة. لا تستسلم أبداً!
سيجعل الشخصُ الذي يخشى القدير الشريرَ يتراجع وينسحب؛ حتى وإن سار في الظلام الدامس ولكنَّه اتكل على اسم يسوع وذكره بسلطان، فأنَّ إكرام الربِّ هو أفضل ما يفعله المرء في وجوده على الأرض. يكمن الأمر في إطاعة ما يقوله في الكتاب المقدس والتمتُّع بالسلام والغفران فيتمُّ استخدامه من خلال مواهب الروح القدس.
هناك طريقة واحدة لك لكيلا تنفصل عن المخلِّص: الاتِّكال عليه. حيث إنَّ هذا النوع من الاتِّكال لن يجعلك منهزماً حتى في أصعب التَّجارب. فإنْ ارتكبت الخطايا، اعترف بها لله لأنَّه أمين وعادل حتى يغفر لك خطاياك ويطهِّرك من كلِّ إثم (1 يوحنا 9:1). جهِّز نفسك للعيش مع الربِّ في هذه الحياة والأبديَّة وكنْ حسَّاساً لما يقوله وطِع أمره بأمانة وإخلاص.
يرشدنا الله لخوفه لننجو من الشرِّ. لمَ لا تقبل هذا الأمر الآن؟ لا تبقَ في يدي العدوِّ بل آمنْ بسيادة المسيح، ملك الملوك. تحرَّر من كلِّ قيود شيطانية!
محبَّتي لكم في المسيحِ
د. ر. ر. سوارز