رسالة اليوم

22/05/2016 - صفات الرّبّ

-

-

٣ لاَ تَدَعِ الرَّحْمَةَ وَالْحَقَّ يَتْرُكَانِكَ. تَقَلَّدْهُمَا عَلَى عُنُقِكَ. اُكْتُبْهُمَا عَلَى لَوْحِ قَلْبِكَ،٤ فَتَجِدَ نِعْمَةً وَفِطْنَةً صَالِحَةً فِي أَعْيُنِ اللهِ وَالنَّاسِ. الأمثال (4-3:3)

لا تدَع صِفات الرّب هذه تتركك، لأنّها ستمنحك نعمة في أعْيُن الله والنّاس.

- الرحمة، إنّه الإله الرحيم االذي يُسَر بكلّ ما هو صالح، فهو الرَؤُوفٌ والحنّان، المُنعِم والسّخيّ، الصّالح والمُحب، اللّطيف وطَوِيلُ الرُّوحِ ، فهو ليس خطيراً أو مخيفاً، بل لديه صفات الأب الذي يحبك ولا يريدك أن تُخطئ، لكن إن حدَث وأخطأت، تذكر من هو وتُبْ، ثمّ ثِقْ أن الرّب قبِلك من جديد في أحضانِه.

- الحق، إلهنا القدير أمين بكلّ ما يعدنا به، ويحترم جميع وعوده، فهو أمين وعادل، والحق إحدى صفاته العظيمة، فلا تنسى ذلك، فلقد أكّد لنا أبانا السّماوي أنّه: إِنْ كُنَّا غَيْرَ أُمَنَاءَ فَهُوَ يَبْقَى أَمِينًا، لَنْ يَقْدِرَ أَنْ يُنْكِرَ نَفْسَهُ. 2 تيموثاوس (13:2)

تُعلّمنا الكلِمة أن نتقلّد الرّحمة والحقّ على عُنقنا، لأنّه إن كانَت وصايا الرّب معلّقة في رقبتك فأينما نظرت ستكون أمامك، احفظها في ذاكرتك كي لا يتمكن إبليس من إقناعك أنّك غير صالح وغير مُبارك بسبب خطيّة ما ارتكبتها في الماضي.

فأن تكتبهما على لوحِ قلبِك يعني أنّ أيّ قرار أو صلاة أو تأمل أو حتى تفكير يجب أن يتمّ بيقين شديد أنّه حسب رحمة وحق الرّب، اللّذان لن يتغيّرا أبداً.

تذكروا هذا طوال الوقت ولا تبتعدوا عن صفات الرّب هذه، وإلّا سيخدعك العدوّ ويقودك للسّقوط في فِخاخه، فبالتّصرف الصّحيح تَجِدَ نِعْمَةً وَفِطْنَةً صَالِحَةً فِي عَيني اللهِ، ولن يبقى أمامَك أبواب مغلقة وكأنّك حصَلت على بطاقة قبول من الرّب، فمَن يستطيع إنكار أمر الرّب؟

 

محبتي لكم في المسيح

د.ر.ر.سوارز