رسالة اليوم

01/02/2017 - الخادم الشُّجاع

-

-

لاَ أَخَافُ مِنْ رِبْوَاتِ الشُّعُوب الْمُصْطَفِّينَ عَلَيَّ مِنْ حَوْلِي. (المزمور 6:3)

إنّ لغة الإيمان تدهشنا وتحرّك فينا القوّة ضدَّ أيّ تهديد، وصوت الإيمان يرضي الرّب ويرهبُ العدوّ.

فكلمة إيمان واحدة لها ذات قوة الكلمات التي تكلّمها يسوع. فالذي يتدرّع بالبرّ لا يُقهر!

وهؤلاء الذين لا يعلمون كيف يتكلّم شعب الإيمان، يعتقدون أنّهم يُصغون لثرثرةٍ دون معنى عندما يتّكلون على ما يقوله الرَّب يسوع. لكن الحقيقة هي أنّ قوّة الله هذه هي التي تجعلنا أشخاصاً أقوياء، كما حدث مع كلّ الذين خدموا الله في الماضي. فعندما نأخذ مكانتنا بإيمان، نعلم أنّها اللّغة التي يريدنا الرّب أن نستخدمها.

وعلى أيّةِ حالٍ، فهناك بعض النّاس يعلنون أنّهم أولاد الله بينما لديهم طريقة سلبيّة بالكلام، على عكس الذين لديهم إيمان فهم يتكلّمون بطريقة جريئة!

فنحن لا نكون غير عقلانيين عندما نستخدم الإيمان، وعندما نعلن الأشياء التي قالها الرّب، لأنّنا لم نفعلها بسبب دوافع غريبة وحاجات، بل عن قناعةٍ ويقين يأتي من قلوبنا عندما نقترب من كلمة الله (رومية 17:10). فهي تجعلنا أقوياء ضدَّ تهديدات العدوّ وتعطينا قوّة لننقذ الخرفان من مخالب الأسد وفم الدُّب، حتى إن أصابتنا هذه التهديدات فهي ستتمزّق مثل سجادة عتيقة.

فعندما نلفظ الكلمات بالإيمان، نرضي الرَّب. وعندما نتلفّظ بأكاذيب العدوّ لا نرضي الرّب ونمنعه من العملِ بالنّيابة عنا لأنّ يديه تكون مقيّدة وقوّته تتعطّل والشِّرير سيجعلنا نعاني بسبب أعماله.

اعتبر الرَّب داود رجلاً حسبَ قلبه بسبب إعلانات وسلوكيّات الإيمان (1صموئيل 14:13، أعمال 22:13) فكيف تتكلّم أنت ؟ هل الله راضٍ أو غير راضٍ عن كلماتك؟

فالصَّوت الذي يرضي الرَّب، يخيفُ الشرّير، هل تعلمون أنّ كلَّ تصريح إيمان يأتي بأمطار من النِّيران تحرق العدوّ. تماماً كما حدث عندما تكلّم يسوع، ذات الشّيء حدث لهؤلاء الذين أمروا بطرحِ الشِّرير بكلّ إيمان حقيقي.

فلا تعلن أيَّة إعلانات غير مبنيّة على الإيمان. الرَّب وحده الذي يستطيع أن يقودك لتتكلّم. فصلِّ واطلب وعندما يأتي سيلُ البرِّ لقلبك، البسه كدرعٍ، وكلماتك ستكون لا تُقهر كالكلمات التي قالها الرّب يسوع المسيح بنفسِه.

 

محبتي لكم في المسيح.

د.ر.رسوارز