رسالة اليوم

02/09/2016 - تجنّب هذه الشرور الثلاثة

-

-

اَلْغَضَبُ قَسَاوَةٌ وَالسَّخَطُ جُرَافٌ، وَمَنْ يَقِفُ قُدَّامَ الْحَسَدِ؟ (الأمثال 4:27)

يفعل الإنسان الكثير من الأشياء الغير لائقة. فمثلاً، لا يجب أن يتناول أحد الخمر، بينما كثيرون يسكرون. ولا يجب تعاطي المخدّرات، بينما كثيرون يستخدمونها. لكن لو سلك كلّ إنسانٍ بحسَب إرشاد الرّب، لكانت حُلّت جميع مشاكِل البشريّة.من يزني يصنَع الشرّ لنفسِه وللشخصِ الآخَر، وبالطبع للشريك الذي تعرّض للخيانة، وللعائلة بأكملها، وقبل الجميع للرّب الإله. لكن مع الأسف، استطاع الشّرير خداع الكثيرين، وجعَلهم يفكّرون أنّ الرّب سيعذرهم لأنّه يعرف كم سيكونوا سعداء مع شخص آخر. فيحاول أن يبرّر موقفاً لا مبرّر له.بالإضافة لهذه المواقف المؤسفة، هناك شرور أخرى لإبليس علينا رفضها في قلوبنا، ألا وهي الغضب والسّخط والحسد .الغضب يعني العنف والقسوة، وفقدان السّيطرة تقريباً، ومن يملك هذا الشّعور يفتقد للرأفة، وقابل لارتكاب أعمال وحشية، قد يكون الغضب رغبة بالإنتقام والثأر. فمثلاً شاول، كان غاضباً بسبب داود لأنّ الرّب اختاره، وحاول بشتّى الوسائل أن يقتله. لكن كانت نهاية شاول مأساوية، مما يعني أنّ الغضب قساوة حتّى على الذين يحملونه (أخبار الأيام الأول 1:10-7) .

السّخط هو إستياء يأتي مع رغبة بالإنتقام. وهذا يعني أنّ الشّخص الذي يكمنه في قلبه بدون تحكّم قد يرتكب أمور فظيعة، يندم عليها لاحقاً، نرى في التلفاز الكثير ممن ارتكبوا الجرائم لكن يشعرون بالندم ويعترفون بأنّهم لا يعلمون لماذا قاموا بهذه الأفعال الشنيعة! فابتعِد عن السّخط لأنّه في لحظة قد يدمّر حياتك وحياة من حولك أيضاً.الحسد هو خليط من الكراهية والإنزعاج من نجاح أحدهم. فعندما يرى الحسود شخصاً ناجحاً يُحاول أن يفعل مثلذه، ليُحقّق ما حقّقه، فالحسَد قد يكون سبباً لخيانة الأصدقاء لبعضهم، فمثلاً قد يرى الشّخص زوجة صديقه مثالية، فيرغب أن تكون له. أو يتمنّى سيارة صديقه.. إلخ ... فأحمق هو من لا يتجنّب الحسد ويخضَع لنزواته. فخُذوا هذه التحذيرات على محمَل الجدّ، ولا تسمَحوا لأحَد بخِداعكم. حتّى شريككم ، (الذي/التي) قد يكون ذو نفسٍ ضعيفة، ولديهم روح الخطيّة. فإن لم ترِدْ أن يكون لديك مشاكل إلى الأبد ، كن قنوعاً ومسؤولاً. (المزامير 12:34-14).

محبّتي لكم في المسيح

د.ر.ر.سوارز