رسالة اليوم

04/08/2016 - مزايا أن تكون بلا لوم

-

-

لاَحِظِ الْكَامِلَ وَانْظُرِ الْمُسْتَقِيمَ، فَإِنَّ الْعَقِبَ لإِنْسَانِ السَّلاَمَةِ. (المزامير 37:37)

إنّنا نتعلّم من الأشخاص الناجحين في الحياة الروحيّة لأنّهم يسلكون باستقامة. الأمر الذي يُثمِر خيراً. ومَن يُطِع الرّب يحيا بسلام وكلّ ما يصنعه ينجَح.

يُخبرنا أبانا السّماويّ أنْ نلاحظ الكاملين، فلديهم الكثير كي يعلّمونا إياه. فندرك أنّ من يبتغي هذه المكانة يجِب أنْ يسلك باستقامة وحق، هادماً كلّ الحواجز وفاتحاً لآفاقٍ جديدة. لذلك فالسّير باستقامة يقودنا إلى النّجاح، والذي يمشي مع المسيح، يحصل على السّلام، ويُصبح مُعلّماً للآخرين كي يرشدهم من خلال الكتاب المقدّس كيفية وماهيّة السلوك القويم.

من يتعمّق في الكتاب المقدّس يختبِر كيف ينال الإنسان الصّالح إعلانات عظيمة، وبذلك يدخل النّور إلى قلوبنا، وحينئذ نعلم كيف ننفّذ ما أظهره لنا الرّب، ومن الناحية الأخرى، دون الرّب يسوع وكلمة الله لا نقدر أنْ نفعل شيء. (يوحنّا 5:15)

إنسان السّلامة هو الشّخص الذي ينتصر في كلّ معاركِه. وقد يحاول العدوّ أنْ يُهاجم خادم الرّب، لكنّ الخادم لا يرتعد ولا يستسلم، بل بهدوء وثبات يتحكّم بالوضع و يتمسّك بحقوقِه. بالإضافة لذلك تُفتح أمامَه الأبواب ويكون مقبولاً في كلّ مكان. وأهمّ شيء: أنّ لديه معونة إلهيّة لاتخاذِ كلّ قراراته.

إن خطّة الله للإنسان هي أفضَل ما يُمكن أنْ نحصل عليه من الله القدير والكامل، فالخطّة التي وضعَها لكلّ شخص مدهشة، وأكبر حماقة قد يرتكبها الإنسان هي أنْ يرفض بركات الرّب، والحكيم يقبل وصايا الله دون تردّد، ويسعى بكامِل قوّته لتنفيذ المهمة التي أعطاها له الرّب.

مَن يرغب بأنْ يكون ناجحاً يجب أنْ يبتعِد عن شهوات الجسد، ويلتزم بحدود الكتاب المقدّس ولا يتجاوزها. وهكذا لن يسمح للخطاة بإفساده. كمَا أنّه لا يجب أنْ ننظر إلى الإنتصارات المزيّفة التي يحصلون عليها... ولنذكر دائماً أنّ: طاعة وصايا الرّب هي دليل النّجاح.

محبّتي لكم في المسيح

د.ر.ر.سوارز